أبي ذر سبط ابن العجمي
85
كنوز الذهب في تاريخ حلب
سخنة « 1 » ؛ من أعمال المناظر « 2 » من ناحية قنسرين « 3 » : بها حمة ماؤها في غاية الحرارة تنفع من الري والبلغم والجرب « 4 » . الرها « 5 » : « 6 » بها عين الخليل عليه الصلاة والسلام ؛ تنفع للجذم وأصحاب العاهات . سرمين : لا عقرب فيها . وفي تاريخ الصاحب : لا يوجد فيها حية . وفي وسطها عمود يقال أنه طلسم الحيات « 7 » .
--> ( 1 ) - سخنة : بلدة في برية الشام بين تدمر وعرض وأرك . يسكنها قوم من العرب . وعلى التحديد بين أرك وعرض ؛ كذا قال ياقوت : ( معجم البلدان : سخنة ) حاليا قرية معروفة . تبعد عن تدمر 75 كم . وعن حمص 240 كم . ويتبعها الكثير من المزراع . ( التقسيمات الإدارية : 81 ) . ( 2 ) - المناظر : جمع منظرة ، وهو الموضع الذي ينظر منه ، وقد يغلب هذا على المواضع العالية التي يشرف منها على الطريق وغيره . وقيل : المنظرة في رأس جبل فيه رقيب ينظر العدو ويحرسه منه : وهو موضع في البرية الشامية قرب عرض . وقرب هيت ( كذا ) قال عدي بن الرقاع : وثوى القيام على الصوى وتذاكرا * ماء المناظر قلبها وأضاها ( معجم البلدان : المناظر ) . ( 3 ) - قنسرين : وهي « العيس اليوم » كانت مركز أحد أجناد بلاد الشام الخمسة في صدر الإسلام . إلى أن انتقلت الأهمية إلى ابنتها حلب . فيها خرائب تعود إلى ما قبل الإسلام . ( 4 ) - في الأصل : « إلى » . أكملناها عن : ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 306 ) وقد ذكر الخبر ابن شداد . ( 5 ) - الرها : وتدعى أيضا أورفة وهي اليوم في أراضي تركيا . وما كتب استدرك عل هامش الأصل . في « م » . ( 6 ) - ف : بين . ( 7 ) - ذكر ذلك ابن الشحنة أيضا . ( الدر المنتخب : 129 ) .